أحمد بن الأمين العلوي الشنقيطي (1289-1331هـ/1872-1913م):
ولد في منطقة القبلة في الجنوب الغربي بموريتانيا وتعلم على كبار علمائها ومشايخها. في سنة 1315 هـ، شد الرحال إلى الحج. وبعد أداء الفريضة، تاقت نفسه لزيارة الأقطار الإسلامية والتعرف على أحوال أهلها، فتوجه إلى آسيا حيث زار البلدان التي ستعرف فيما بعد بالجمهوريات السوفيتية بعد سقوط الخلافة العثمانية. ثم زار تركيا وسوريا قبل أن يقصد مصر ليستقر بها إلى أن وافته المنية. وقد حظي باهتمام كبير في كل المناطق التي حل بها خاصة مصر. وخلف هذا العلامة العديد من المؤلفات رغم أنه توفي في مطلع عقده الخامس. ومن أشهر مؤلفاته:
· ” الوسيط في تراجم أدباء شنقيط” وهو أول كتاب مدون عن الأدب الموريتاني وقد أملاه من ذاكرته.
· شرح “تحفة الموذود في المقصور والممدود” لابن مالك.
· شرح “كتاب الأمالي” للزجاج.
. الدرر اللوامع وهو شرح على كتاب: “همع الهوامع على جمع الجوامع” في النحو للسيوطي.
· المعلقات العشر وأخبار شعرائها.